الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات اشتباك بين «القاعدة» و»داعش» قرب حدود موريتانيا

نشر في  13 مارس 2020  (20:57)

وقعت اشتباكات مسلحة داخل الأراضي المالية وغير بعيد من الحدود الموريتانية، بين عناصر من «تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى» وآخرين من «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وفق ما أوردته وسائل إعلام موريتانية.

وقالت المصادر إن الاشتباكات وقعت بين مقاتلين من جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، وتحديداً من جناح «أمادو كوفا»، زعيم جبهة تحرير ماسينا التابعة لنصرة الإسلام المرتبطة بتنظيم القاعدة، مع مقاتلين من «تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى»، التي تتبع أبا الوليد الصحراوي.

ووقعت الاشتباكات في منطقة «بوفيل»، التي تبعد 50 كيلومترا فقط عن الحدود الموريتانية، قبالة مدينة فصالة الموريتانية.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أسبوع من مفاوضات سرية جرت بين تنظيمي «داعش» و»القاعدة» المتشددين في تلك المنطقة، إثر خلافات حادة بينهما وصراع أسفر عن احتجاز كل طرف أسرى من الطرف الآخر في مناوشات سابقة.

ويعتبر هذا الاشتباك، الذي لم تعرف حتى الآن حصيلته، دليلا على فشل المفاوضات بين قادة التنظيمين لإنهاء الخلاف وتبادل الأسرى.

وتعد منطقة الاشتباك مجال نفوذ تقليدي لـ»جبهة تحرير ماسينا»، التي يقودها أمادو كوفا، ولكنها في الفترة الأخيرة شهدت دخول عناصر من تنظيم «داعش» بقيادة أبي الوليد الصحراوي، لتبدأ الخلافات بين الوافد الجديد والمهيمن التقليدي.

ويعد تنظيم «داعش الصحراء الكبرى» القوة الصاعدة في منطقة الساحل الأفريقي، إذ تمكن في الآونة الأخيرة من شن هجمات مسلحة قوية في المنطقة الحدودية بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وبدأ يتوسع في شبه المنطقة بعد أن تعرض التنظيم الأم في العراق وسوريا لضربات قوية.

وأعلنت فرنسا ودول الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد وبوروكينا فاسو) منتصف يناير الماضي، خلال قمة بقرنسا، أن «داعش» أصبح عدوهم الأول في منطقة الساحل الأفريقي.